أكد المهندس عادل الصقر المدير العام للمنظمة العربية للتنمية الصناعية والتعدين على أهمية دور الصناعات الصغيرة والمتوسطة في تحقيق التنمية الشاملة والمستدامة، مشيرا إلى أن المنظمة تسعى إلى النهوض بهذا القطاع في المنطقة العربية لتعزيز دوره في تنفيذ أهداف التنمية المستدامة 2030 وخاصة الهدف التاسع منها والذي ينص على إقامة بنى تحتية قادرة على الصمود وتحفيز التصنيع المستدام والشامل للجميع.

وأضاف الصقر في تصريحات له خلال افتتاحه أعمال الملتقى العربي الثامن للصناعات الصغيرة والمتوسطة الذي يعقد بالرباط خلال الفترة 25-27 يوليو2018 تحت شعار "تعزيز دور الصناعات الصغيرة والمتوسطة في تحقيق التنمية الشاملة والمستدامة" والذي تنظمه المنظمة العربية للتنمية الصناعية والتعدين بالتعاون مع الوكالة الوطنية للنهوض بالمقاولات الصغرى والمتوسطة بالمملكة المغربية وبالشراكة مع منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية (اليونيدو) والوكالة السويدية للتعاون الإنمائي الدولي (سيدا). ويشارك فيه عدد من الخبراء العرب والدوليين، أضاف أن الصناعات الصغيرة والمتوسطة تشكل أكثر من 90% من إجمالي الصناعات العربية وتقوم بدور حيوي في تعزيز النمو الاقتصادي وتلبية المتطلبات الأساسية للسكان وتعزيز الإبداع والابتكار وتوفير فرص العمل المنتجة للنساء والشباب بالإضافة إلى مساهمتها في تحقيق الأمن الغذائي والحد من مشكلتي الفقر والبطالة.

وقال الصقر إن هذا الملتقى يكتسب أهمية كبيرة نظرا لأنه يسلط الضوء على ضرورة الاهتمام بهذا القطاع الواعد من خلال طرح مجموعة من القضايا المحورية للنقاش التي تسهم في تحقيق التنمية الشاملة والمستدامة بأبعادها الاقتصادية والاجتماعية والبيئية في المنطقة العربية مشيرا إلى أن محاور الملتقى تتضمن محورا حول تطوير سلاسل القيمة للصناعات الغذائية لما لها من إمكانيات عالية تسهم في خلق المزيد من فرص العمل، ومحورا حول العناقيد الصناعية ودورها في تقوية العلاقات بين الصناعات الصغيرة والمتوسطة والمؤسسات الداعمة لها والمرتبطة بها، كما سيتطرق الملتقى إلى محور عن الصناعات الخضراء ودورها في تحسين الأوضاع البيئية، بالإضافة إلى تطرقه لمحور حول أهمية إدماج العلوم والتكنولوجيا في الصناعات الصغيرة والمتوسطة من أجل زيادة القدرة التنافسية لتعزيز الإبداع والابتكار وريادة الأعمال في المنطقة العربية.

وأعرب المدير العام للمنظمة العربية للتنمية الصناعية والتعدين عن تطلعه إلى أن يحقق الملتقى أهدافه في العمل على خلق بيئة عربية مواتية للصناعات الصغيرة والمتوسطة والخروج بتوصيات عملية يمكن ترجمتها إلى أنشطة ومشاريع وبرامج قابلة للتنفيذ تسهم في تفعيل دور الصناعات الصغيرة والمتوسطة في تنفيذ أهداف التنمية المستدامة في المنطقة العربية. 

في ختام تصريحاته أشاد الصقر بالجهود المتميزة التي تقدمها المملكة المغربية لدعم العمل العربي المشترك ومؤسساته المختلفة، ومنها المنظمة العربية للتنمية الصناعية والتعدين منوها بالتجربة المغربية المتميزة في مجال الصناعات الصغيرة والمتوسطة وبدور الوكالة الوطنية للنهوض بالمقاولة الصغرى والمتوسطة في تحقيق ذلك.

رابط الموقع الرسمي للملتقى: aidmo.org/smi8

بشاركت المنظمة في اعمال ورشة العمل حول تطبيق الدليل العربي للإنذار السريع،(ARASFF التي دعت اليها منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية (UNIDO) وعقدت بمدينة تونس العاصمة تهدف الورشة الي : 

  • توضيح المبادئ التوجيهية وإجراءات تطبيق الدليل العربي للإنذار السريع بالنسبة لأعضاء نظام الإنذار العربي السريع للغذاء والأعلاف (ARASFF).
  • تعريف المشاركين بأنواع حوادث سلامة الغذاء/الأعلاف التي يغطيها نظام الإنذار العربي السريع للغذاء والأعلاف، والتدريب على الطريقة التي سيتم التعامل معها في إدارة المعلومات بالمنظمة العربية للتنمية الصناعية والتعدين وتبادلها محليًا وإقليميًا.
  •  التعرف على متطلبات التعامل مع حوادث الغذاء من خلال الشبكة الدولية للهيئات المعنية بسلامة الغذاء بمنظمة الصحة العالمية (INFOSAN

 ويُعد مشروع "تعزيز قدرات التجارة العربية البينية في مجال السلع الغذائية والزراعية من خلال نظام عربي موحد لتقييم المطابقة والسلامة الغذائية بين البلدان الأعضاء في جامعة الدول العربية" بمثابة مبادرة إقليمية لتنمية القدرات، يتم تمويلها من قبل الوكالة السويدية للتنمية الدولية (SIDA) ويجري تنفيذها من قبل منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية (UNIDO) في إطار من الشراكة مع جامعة الدول العربية والمنظمات المتخصصة التابعة لها، وعلى وجه التحديد المنظمة العربية للتنمية الصناعية والتعدين والمنظمة العربية للتنمية الزراعية.

 يتمثل الهدف من المشروع في دعم الجهود الإقليمية، التي يتم تنسيقها من قبل كل من المنظمة العربية للتنمية الصناعية والتعدين والمنظمة العربية للتنمية الزراعية والرامية إلى تحقيق التكامل والمواءمة والتنسيق الفعال على الصعيد الإقليمي فيما يتعلق بتدابير ومعايير سلامة الغذاء بما يتماشى مع القواعد واللوائح المعمول بها في مجال التجارة الدولية من أجل تيسير التجارة في إطار منطقة التجارة الحرة العربية الكبرى GAFTA

يهدف المشروع الي تعزيز القدرات التنسيقية الإقليمية والفنية على مستوى كل من جامعة الدول العربية، والمنظمة العربية للتنمية الصناعية والتعدين، والمنظمة العربية للتنمية الزراعية من أجل توائم واتساق أنظمة سلامة الغذاء في إطار منطقة التجارة الحرة العربية الكبرى.

الهدف الثاني: تطوير الأنظمة الوطنية لسلامة الغذاء في الدول الأعضاء في جامعة الدول العربية بما يتوافق مع السياسات والبروتوكولات الموحدة على المستوى الإقليمي وبما يتواءم مع الممارسات المثلى والاتفاقات القائمة.

اختتمت اليوم 28/6/2018 بمقر المنظمة العربية للتنمية الصناعية والتعدين بالرباط أعمال الاجتماعات التنظيمية والتحضيرية للمؤتمر العربي الدولي الخامس عشر للثروة المعدنية والمعرض المصاحب له، والذي تنظمه المنظمة العربية للتنمية الصناعية والتعدين بالتعاون مع وزارة البترول والثروة المعدنية في جمهورية مصر العربية تحت شعار " الاستثمار التعديني والتنمية الاقتصادية في الوطن العربي". خلال الفترة 26-28 نوفمبر 2018. برئاسة معالي وزير البترول والثروة المعدنية المهندس / طارق الملا.

 وفي كلمته خلال افتتاح هذه الاجتماعات التي شارك فيها اصحاب السعادة ممثلي المؤسسات العربية المعنية بقطاع التعدين في الدول العربية. أكد المهندس عادل الصقر المدير العام للمنظمة العربية للتنمية الصناعية والتعدين، على أهمية هذه الاجتماعات التي ستناقش الترتيبات الفنية والإدارية بشأن التحضير الجيد لهذا المؤتمر. بالإضافة الترتيبات الخاصة بعقد الدورة السابعة للاجتماع التشاوري لأصحاب المعالي الوزراء العرب المسؤولين عن قطاع الثروة المعدنية.

كما أعرب الصقر عن تطلعه إلى خروج الاجتماعات بمقترحات من شأنها أن تضمن سبل نجاح المؤتمر والمعرض المصاحب له، بهدف تعزيز التنسيق والتكامل العربي البيني والعربي الدولي في مجال إنجاز مشاريع استثمارية تعدينية وخلق فرص عمل جديدة، والرفع من القيمة المضافة للصناعات التعدينية العربية.

ومن جانبه استعرض الجيولوجي فكري يوسف وكيل وزارة البترول والثروة المعدنية بجمهورية مصر العربية رئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر اخر الترتيبات اللوجستية والفنية التي اتخذتها وزارة البترول والثروة المعدنية لعقد المؤتمر والمعرض الفني المصاحب له وقال إن المعرض يعد مناسبة لعرض ما توصلت إليه الهيئات والشركات والعربية والأجنبية العاملة فى قطاع الثروة المعدنية، وهو ما يعد فرصة للقاء المباشر بين المستثمرين والخبراء والمتخصصين العاملين بقطاع الثروة المعدنية العربية، بالإضافة للشركات المنتجة للتجهيزات والمعدات المستخدمة فى القطاع.

وأعرب الجيولوجي فكري يوسف عن ترحيب مصر بمشاركة جميع الجهات العربية والدولية العاملة في قطاع التعدين مشيراً الى ان ذلك سيسهم في التعريف بواقع وأفاق قطاع التعدين العربي والترويج للفرص الاستثمارية التعدينية عربيا ودوليا لتعزيز وتنمية الاستثمارات العربية البينية في القطاع، كما أنه يعد مناسبة للترويج للفرص الاستثمارية التعدينية في مصر.

يذكر أن المؤتمر يهدف إلى جذب رؤوس الأموال العربية والأجنبية والترويج للفرص الاستثمارية التعدينية، بالإضافة لتعزيز دور الصناعات التعدينية فى الرفع من القيمة المضافة وتوفير فرص عمل، والتنسيق والتكامل العربى البينى والعربى الدولى فى تنفيذ المشاريع التعدينية والبحوث العلمية ذات العلاقة، وتحقيق التنمية المستدامة والمسئولية المجتمعية فى قطاع التعدين.