التقى صاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي، عضو المجلس الأعلى حاكم الفجيرة في قصر سموه بالرميلة، المشاركين في "الملتقى الخامس للصخور الصناعية والتعدين"، الذي انطلقت أعماله اليوم الإثنين في قاعة الشيخ خليفة في الفجيرة.

استقبل صاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي، عضو المجلس الأعلى حاكم الفجيرة في قصر سموه بالرميلة، بحضور الشيخ الدكتور راشد بن حمد الشرقي رئيس هيئة الفجيرة للثقافة والإعلام، المشاركين في "الملتقى الخامس للصخور الصناعية والتعدين"، الذي انطلقت أعماله اليوم في قاعة الشيخ خليفة في الفجيرة.

وبارك صاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي خلال اللقاء، الذي حضره الشيخ المهندس محمد بن حمد بن سيف الشرقي رئيس دائرة الحكومة الإلكترونية، والشيخ عبد الله بن حمد بن سيف الشرقي رئيس اتحاد الإمارات لبناء الأجسام واللياقة البدنية، ومعالي سعيد بن محمد الرقباني المستشار الخاص لصاحب السمو حاكم الفجيرة الجهود المبذولة من قبل المشاركين في الملتقى والقائمين عليه، متمنياً لهم النجاح والخروج برؤى تدعم متطلبات البناء والتشييد و استغلال الصخور الصناعية بالطرق المثلى و تنمية الاستثمارات العربية والأجنبية في المنطقة العربية.

ودعا سموه ضيوف المؤتمر للاطلاع على تجربة الإمارات والفجيرة الرائدة في مجال الصخور الصناعية والتعدين، واستغلال التقنيات الحديثة في استكشاف الصخور الصناعية، مؤكداً أهمية مواكبة القوانين والتشريعات المنظمة للاستغلال التعديني.

وفي نهاية اللقاء، تقدم ضيوف الملتقى بالشكر والتقدير إلى صاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي، على حفاوة الاستقبال والدعم الكبير لأعمال مؤتمرهم.

حضر اللقاء، سعادة محمد سعيد الضنحاني مدير الديوان الأميري، وسعادة سالم الزحمي مدير مكتب ولي العهد، و سعادة المهندس محمد سيف الأفخم رئيس مجلس إدارة مؤسسة الفجيرة للموارد الطبيعية، و سعادة الدكتور مطر حامد النيادي وكيل وزارة الطاقة و الصناعة، و سعادة المهندس عادل الصقر مدير عام المنظمة العربية للتنمية الصناعية والتعدين، وسعادة سلطان علوان وكيل وزارة التغير المناخي والبيئة، وسعادة سلطان بن جمال شاولي وكيل وزارة الطاقة والصناعة في السعودية، وسعادة فكري يوسف محمد وكيل وزارة الثروة المعدنية في مصر، وسعادة المهندس علي قاسم مدير عام مؤسسة الفجيرة للموارد الطبيعية، وعدد من كبار المسؤولين في قطاع التعدين، إلى جانب الخبراء المشاركين في الملتقى من الدول العربية والعالم.

المصدر