اكد معالي وزير الطاقة والثروة المعدنیة الاردني الدكتور صالح الخرابشة أھمیة الاستثمار في الثروات الطبیعیة وتعظیم دورھا بصفتھا رافدا اقتصاديا وقیمة مضافة تعزز فرص التنمیة وتحقق الاعتماد على الذات وتفتح المجال امام المزيد من فرص العمل.

جاء ذلك خلال زيارة الوزير الخرابشة ووزير البیئة الاردني نايف الفايز الى محمیة ضانا یوم الاحد 4 مارس 2018، اطلعا خلالھا على سیر العمل بمذكرة التفاھم الموقعة مع الشركة الأردنیة المتكاملة للتنقیب عن النحاس في المحمیة بكلفة استثمار تبلغ حوالي 600 ملیون دولار.

وقال الخرابشة في تصريح صحفي عقب جولة على المشروع، ان الدراسات الأولیة تقول ان "في المحمیة موضعین مھمین لخامات النحاس، أولھما منطقة فینان وتشمل وادي خالد ووادي ضانا ووادي راتیا ومنطقة ضبعة، التي تقع على مسافة 35 كیلومترا شمال وادي ابوخشیبة وتغطي مساحة تقدر بحوالي 45 كیلومترا مربعا، اما المنطقة الثانیة التي يتموضع فیھا النحاس، فھي منطقة خربة النحاس بوادي الجارية، التي تقع غرب منطقة فینان ومساحتھا حوالي 60 كیلومترا مربعا وتعد الأغنى بخام النحاس.

واكد أھمیة مذكرة التفاھم الموقعة مع (الشركة المتكاملة)، والتي تمھد لاتفاقیة لاحقة لتطوير الإنتاج في حال ثبوت وجود الخام بكمیات تجارية، واستكشاف آفاق الاستثمار بالمنطقة بموجب مذكرة التفاھم التي تنص على التنقیب وتقییم أماكن خام النحاس في منطقة المحمیة، وتقییم إمكانیة إنتاج النحاس والمعادن المصاحبة على نطاق تجاري. وأشار الى ان الحكومة، وبموجب مذكرة التفاھم، ألزمت الشركة بالجوانب البیئیة خلال مختلف مراحل العمل التي تشمل إعداد برنامج تنقیبي لتنفیذ مسح جیولوجي عام، ودراسات تركیبیة وجمع العینات الجیوكیمیائیة، والتأكید على ضرورة أخذ كل الاحتیاطات الوقائیة البیئیة وإدراجھا في آلیة العمل حسب أعلى المواصفات العالمیة للأعمال حتى يتم إظھار التقییم والنتائج.

وجدد الخرابشة التأكید على اھتمام الحكومة بالبعد البیئي خلال تنفیذ المشروع. وقال، ان مذكرة التفاھم "تشترط على المستثمر ضم مساحات البیئیة" للمشروع الذي يتابع من خلال لجنة وزارية تضم وزارات (الطاقة والبیئة والمالیة) وھیئة تنظیم قطاع الطاقة والمعادن، 

المصدر: البوابة نيوز