شارك سعادة المهندس عادل الصقر المدير العام للمنظمة في افتتاح أعمال مؤتمر مراكش للتعدين الذي يعقد تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس ما بين 17 و19 أبريل الجاري.

افتتح أعمال المؤتمر "اتفاقية مراكش للتعدين" معالي المهندس عزيز رباح وزير الطاقة والمعادن والتنمية المستدامة بحضور عدد من الوزراء والمسؤولين عن قطاع التعدين في المغرب وإفريقيا والعالم.

وينظم المؤتمر من قبل وزارة الطاقة والمعادن والتنمية المستدامة المغربية بدعم من المكتب الشريف للفوسفات OCP يعتبر المؤتمر بمثابة منصة جديدة لصناعة التعدين العالمية، حيث تتيح اتفاقية مراكش للتعدين لكافة المشاركين، فرصة لتقديم منتجاتهم وخدماته.

كما أنه فرصة للتعريف بعلاماتهم التجارية من قبل العديد من الشخصيات المؤثرة في جميع أنحاء العالم، إذ يتضمن الحدث أيضا برنامجا غنيا باللقاءات والموائد المستديرة التي تقدم فرصا استثمارية في العديد من البلدان.

كما يعد المؤتمر فرصة أيضا للمغرب، البلد المستضيف، من أجل التقديم والتعريف بقانون التعدين الجديد وخطط التنمية، بالإضافة إلى المناخ الاستثماري الاستثنائي السائد في البلاد، وذلك لجمهور مكون من ممثلين الوزارات والشركات الوطنية والدولية، بالإضافة إلى تجار الجملة والتعدين والمستثمرين الصناعيين.

رفع المهندس عادل الصقر المدير العام للمنظمة العربية للتنمية الصناعية والتعدين أصدق عبارات الشكر والتقدير والعرفان لصاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم حفظه الله سلطان عُمان على ما يقدم جلالته وحكومته الرشيدة من دعم ثمين ومتواصل للمنظمة وللعمل العربي المشترك.

جاء ذلك في كلمته خلال افتتاح أعمال "مؤتمر ومعرض عُمان للتعدين" الذي يعقد بالعاصمة العمانية مسقط خلال الفترة 15-17/ابريل/2019، تحت شعار "التعدين استثمار أمثل ومسؤولية اجتماعية"، معربا عن شكره لصاحب السمو السيد/حارب بن ثويني أل سعيد- مساعد أمين عام مجلس الوزراء للمؤتمرات، على رعايته وتشريفه لافتتاح أعمال المؤتمر، مشيدا بالتعاون المثمر القائم بين المنظمة والهيئة العامة للتعدين، برئاسة سعادة المهندس/هلال بن محمد البوسعيدي.

وقال الصقر في كلمته إن الوطن العربي من الخليج إلى المحيط يتوفر على بيئات جيولوجية، غنية بالعديد من الرواسب لخامات معدنية متنوعة، ومنها سلطنة عمان التي حباها الله وميزها بجيولوجيا وظواهر طبيعية متميزة للغاية تؤهلها للبحث عن عناصر فريدة تساعد على دعم الاقتصاد الوطني,

وتناول الصقر في كلمته أهمية دور قطاع التعدين في تعزيز الصناعات القائمة عليه، من خلال وضع رؤى واستراتيجيات لتنميته، ومنها تحديث التشريعات والقوانين بهدف جذب الإستثمارات وتوفير فرص عمل جديدة وخلق مشاريع تعدينية مبتكرة تساهم في نمو هذا القطاع، مشيدا بإصدار المرسوم السلطاني السامي المتعلق بقانون الثروة المعدنية الذي سيوفر المناخ المناسب لدعم الخطط التنموية وتعظيم مساهمة قطاع التعدين في الناتج المحلي الإجمالي لسلطنة عمان.

وقال الصقر إن المنظمة العربية للتنمية الصناعية والتعدين تسعي من خلال برامجها الى تعزيز قدرات الدول العربية في مجالات الصناعة والتعدين والمواصفات والمقاييس وبلورة مشاريع داعمة لإقتصاديات الدول الأعضاء وتحفيز التصنيع الشامل والمستدام والرفع من منافسة القطاع الصناعي والتعديني عبر ابرام اتفاقيات مع شركائها الدوليين ومنهم، منظمة الامم المتحدة للتنمية الصناعية "اليونيدو" ولجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغرب آسيا "الاسكوا" والمنظمة الدولية للمعايير "الأيزو"، بهدف الإستفادة من التجارب الدولية الناجحة في مجال عملها.

مضيفا أن المنظمة بصدد إعداد أول بوابة عربية متخصصة كنافذة إلكترونية وتفاعلية شاملة على العديد من الطبقات الفنية، توفر للمختصين والمستثمرين المعلومات المرتبطة بهذا القطاع والفرص الاستثمارية التعدينية الواعدة في الدول العربية، بالإضافة الى تنفيذ عدد من الدورات التدريبية لبناء وتاهيل القدرات في المجالات ذات العلاقة بما يتماشى مع التقنيات الحديثة، واعداد دراسات متخصصة لفائدة المعنيين بالدول الأعضاء.

واشاد الصقر بالتعاون القائم بين المنظمة العربية للتنمية الصناعية والتعدين والهيئة العامة للتعدين في سلطنة عمان للمساهمة في تنمية قطاع التعدين العربي، والذي تتمثل في تنفيذ ورشة عمل حول "معالجة وتدوير المخلفات الناجمة عن الأنشطة التعدينية" ضمن فعاليات هذا المؤتمر، بهدف مواكبة التوجهات العالمية لمعالجة وتدوير النفايات التعدينية والإطلاع على بعض التجارب العربية في هذا المجال.

شارك سعادة المهندس عادل الصقر المدير العام للمنظمة في أعمال الجلسة الافتتاحية للدورة ال44 للاجتماعات السنوية للبنك الاسلامي للتنمية، يوم الجمعة 5 أبريل 2019 المقامة تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، بمشاركة العديد من الوزراء والمسؤولين المغاربة والأجانب.

وتميزت الجلسة الافتتاحية الرسمية لأشغال هذه الاجتماعات بالرسالة الملكية السامية التي وجهها صاحب الجلالة الملك محمد السادس للمشاركين في هذه الاجتماعات والتي تلاها مستشار صاحب الجلالة السيد عمر القباج.

وتناولت الدورة ال 44 للاجتماعات السنوية للبنك الإسلامي للتنمية،والتي ترأسها وزير الاقتصاد والمالية السيد محمد بنشعبون بصفته رئيسا لمحافظي هذه المؤسسة لمدة سنة واحدة، موضوع "التحول في عالم سريع التغيير: الطريق لأهداف التنمية المستدامة".

ويشكل هذا الاجتماع، مناسبة لمناقشة وتحليل أربعة محاور أساسية للمخطط الخماسي للبنك الإسلامي للتنمية والتي تتعلق بالشراكات بين القطاعين العام والخاص، والعلوم والتكنولوجيا والابتكار، وسلسلة القيم العالمية، والتمويل الاسلامي.

وخلال هذه الاجتماعات قام رئيس مجموعة البنك الاسلامي للتنمية بندر حجار بعرض رؤيته الجديدة لبلوغ أهداف التنمية المستدامة والدور الذي يمكن أن يلعبه البنك في هذا الصدد.