Google Translate

دعا اجتماع ثنائي عقدته المنظمة العربية للتنمية الصناعية والتقييس والتعدين AIDSMO، والمنظمة الدولية للتقييس ISO، اليوم الخميس 15 أبريل 2021، إلى ضرورة تطوير تبادل المعلومات بين الهيئتين على مستوى الدول العربية.

وقال المهندس عادل الصقر، المدير العام للمنظمة العربية للتنمية الصناعية والتقييس والتعدين، إن الاجتماع الثنائي الذي نظم عن بعد مع الأمين العام للمنظمة الدولية للتقييس ISO، السيد سيرجيو موخيكا، يدخل في إطار تعزيز التعاون بين المنظمتين من خلال تبادل المعلومات وتنفيذ خطة عمل الآيزو الخاصة بالدول النامية.

وأكد المهندس عادل الصقر على أن "AIDSMO" على أتم الاستعداد للتعاون مع "ISO" من أجل تحقيق الأهداف المشتركة وبناء علاقات قوية بما يخدم مصالح الدول الأعضاء في المنطقة، مشيرا إلى أن المنظمة في تواصل مستمر مع أعضائها من خلال تنفيذ البرامج المرتبطة بالإستراتيجية العربية للتقييس والجودة، التي تتضمن عدداً من المشاريع التي يمكن المشاركة في تنفيذها.

ودعا المدير العام للمنظمة العربية للتنمية الصناعية والتقييس والتعدين إلى تطوير اتفاقية التعاون الموقعة سابقا بين "AIDSMO" و"ISO"، خاصة على مستوى التدريب، مما سيساعد على دعم وترويج وتنفيذ خطة عمل الآيزو في المنطقة العربية.

من جانبه، طرح الأمين العام للمنظمة الدولية للتقييس ISO، السيد سيرجيو موخيكا، أهداف سياسة المنظمة الدولية على المستوى الإقليمي، والمتمثلة في التعاون المشترك لأجل تنفيذ استراتيجيتها الآيزو في المنطقة وتطويرتبادل المعلومات والسعي إلى الحصول على دعم المنظمات الإقليمية في زيادة الوعي بالبرامج التي تقدمها "ISO" في المنطقة.

وأكد السيد سرجيو موخيكا على أهمية بناء وتعزيز علاقة فعالة بين المنظمة العربية للتنمية الصناعية والتقييس والتعدين AIDSMO، والمنظمة الدولية للتقييس ISO، والحفاظ عليها.

وتضمن جدول أعمال الموعد استعراض مخرجات الدورة 55 للجنة العربية العليا للتقييس، التي نظمت يوم 25 مارس 2021، عن بعد من مقر المنظمة العربية للتنمية الصناعية والتقييس والتعدين بالرباط، بحضور وفود من 18 دولة عربية وممثلي المنظمات الدولية، بجانب رئيس المنظمة الدولية للتقييس ISO، والأمين العام للجنة الدولية الكهرو تقنية IEC، وكذا هيئة التقييس لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربي وممثل الأمانة العامة لجامعة الدول العربية.

كما ناقش اجتماع اليوم أهداف المحور الثاني لأعمال السياسة الإقليمية للآيزو والخطوات المطلوب تنفيذها في المستقبل، كما تمت مناقشة بعض بنود اتفاقية التعاون الفني الموقعة بين الطرفين في العام 1994، حيث اتفق الطرفان على ضرورة إعادة النظر فيها وتحديثها في لقاء قادم خاص بهذا الشأن.

باحثون وخبراء يطرحون تجارب وآليات دعم المؤسسات الناشئة للحد من تداعيات جائحة كورونا

بمشاركة 70 من الخبراء والباحثين بعدد من الدول العربية، افتتحت اليوم الأربعاء 07 أبريل 2021، أشغال ورشة العمل حول "منصات التمويل التعاوني (Crowd funding) كآلية لدعم المؤسسات الناشئة والحد من تداعيات جائحة كورونا"، التي نظمتها المنظمة العربية للتنمية الصناعية والتقييس والتعدين AIDSMO، من مقرها بالرباط عبر تقنية الاتصال عن بعد.
وقال المهندس عادل الصقر، المدير العام للمنظمة العربية للتنمية الصناعية والتقييس والتعدين، في افتتاح الورشة، إن المشروعات الصناعية الصغيرة والمتوسطة والناشئة تعد إحدى القطاعات الاقتصادية الهامة لمساهمتها في الإنتاج والتشغيل والابتكار وتحقيق النمو الاقتصادي والاجتماعي.

ويُعتبر توفر التمويل، بحسب المدير العام، من أهم التحديات التي تواجه إنشاء واستمرارية هذه المشروعات، نظراً لصعوبة توفير الضمانات المطلوبة للحصول على القروض وارتفاع فوائدها.
وأورد المهندس عادل الصقر أن من أبرز الآليات الجديدة والمُبْتكرة لتوفير الدعم المالي المناسب والملائم لأوضاع تلك المشروعات، ما يسمى بالتمويل التعاوني أو الجماعي الذي يشكل امتداداً للتمويل التقليدي ويستهدف بشكل أساسي المشاريع الصغيرة والمتوسطة والمتناهية الصغر وتتيح لها إمكانية توفير الأموال بصورة مُيسرة بعيدا عن تعقيدات القروض التي تستلزم إجراءات وضمانات ليس بمقدور المشروعات الصغيرة توفيرها.

وقد بدأت هذه الفكرة تلوح في الأُفق منذ العام 2008، يضيف المتحدث، حيث إنه وفي أقل من عقد من الزمان، اكتسب هذا التمويل زَخْماً في البلدان المتقدمة والنامية على حد سواء عبر مِنصّات التمويل الالكترونية.

وخلص المهندس الصقر إلى أن هذا النمط من التمويل يتناسب مع طُموحات ومُتطلبات الشباب ورُوَّاد الأعمال الذين يرغبون في إنشاء مشاريعهم أو التوسع فيها، بالإضافة إلى أهمِّيته في الحد من تداعيات جائحة كورونا وآثارها السلبية على المشروعات الصغيرة والمتوسطة.

وأشار المدير العام إلى أن المنظمة العربية للتنمية الصناعية والتقييس والتعدين اهتمت بالترويج لهذه المِنصَّات التمويلية بهدف مُواكبة مُتطلبات الثورة الرقمية والتِّقنيات المالية الحديثة، وزيادة الوعي لدى حاملي أفكار المشاريع الصناعية بأهمية العمل التعاوني والتضامني في إنشاء وإنجاح مشاريع خاصة بهم.

من جانبه، بسط المهندس كريم حسن، المدير التنفيذي لمركز "الاسكوا" (لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغرب آسيا) للتكنولوجيا، أبرز المزايا الكبيرة لمنصات التمويل التعاوني (Crowd funding) عبر العالم وفي الوطن العربي، مشيرا إلى أنها تساعد رواد الأعمال خاصة الشباب منهم في تجاوز التحديات التمويلية الكبيرة خاصة خلال أزمة كوفيد-19.
وأورد المهندس كريم حسن أن تلك المنصات تحفز السوق الاقتصادية وتساهم في خلق فرص العمل وابتكار أفكار جددية فضلا عن سهولة الحصول على التمويل من المستثمرين عبر الأنترنت بعيدا عن تعقيدات الأبناك التقليدية، بجانب أنها تفتح مصادر جديدة للرأسمال الفعال وسد الفجوات الممكنة في تمويل المشاريع.

كما استعرض المتحدث أبرز المنصات العالمية والإقليمية المعروفة في التمويل التعاوني، والتي تدعم المشروعات والأفكار الجديدة وتحفز المستثمرين على ضخ تمويلاتهم بشكل فعال وأكثر شفافية وثقة، مشيرا إلى أن تلك المنصات عرفت إقبالا كبيرا في ظل أزمة كوفيد-19 العام الماضي، وهي الأزمة التي أثرت بشكل كبير على الشركات الصغيرة والمتوسطة والصغيرة جدا خاصة في الوطن العربي.

وأشار كريم حسن إلى أنه في العام الماضي فقط تم ضخ 34 مليار دولار من خلال التمويل التعاوني في العالم، وهو رقم ضخم بحسب المهندس كريم حسن، لافتا الانتباه إلى أن تلك الأموال تم تداولها أونلاين دون أي تدخلات بنكية أو بيروقراطية، فيما أكد على أن 80 في المائة من حملات التمويل الجماعي تجاوزت أهدافها وحققتها.

وعرفت الورشة تقديم خبراء وباحثين من مختلف الدول العربية لعدد من التجارب الناجحة في مجال منصات التمويل التعاوني (Crowd funding) كآلية لدعم المؤسسات الناشئة وتحفيز أصحاب الأفكار والمشاريع في مختلف القطاعات والتخصصات.

بمشاركة 90 من الخبراء والباحثين بعدد من الدول العربية، افتتحت اليوم الثلاثاء 06 أبريل 2021، أشغال ورشة العمل حول "تقنيات معالجة المعادن والخامات الصناعية"، التي نظمتها المنظمة العربية للتنمية الصناعية والتقييس والتعدينAIDSMO، من مقرها بالرباط عبر تقنية الاتصال عن بعد.

وقال المهندس، عادل الصقر، المدير العام المنظمة العربية للتنمية الصناعية والتقييس والتعدين، في افتتاح الموعد، إن هذه الورشة تأتي تثميناً لأهمية تحسين الاستغلال الأمثل للموارد المعدنية، وللاطلاع على التقنيات الحديثة وبعض التجارب العربية الرائدة في مجال معالجة المعادن الثمينة والأساسية والاستراتيجية بالإضافة الى الخامات الصناعية.

 واعتبر المهندس الصقر أن الثروات المعدنية في العالم العربي تعد أحد الموارد الاقتصادية "والتي تكمن أهميتها في حسن استغلالها وتعزيز قيمتها المضافة من خلال معالجتها صناعياً لزيادة محتوى الخام من المعادن المطلوبة في إقامة صناعات تكميلية وتحويلية".

وأورد المهندس عادل الصقر أن هذا يتماشى مع التوجهات العالمية نحو التوسع في آفاق التنمية الشاملة والمستدامة لدعم قطاع التعدين كرافد تنموي واجتماعي، حيث دعا الدول العربية إلى مواكبة التقنيات والتكنولوجيات الحديثة في معالجة الخامات الصناعية لتشجيع الاستثمار في سلاسل القيمة الداعمة للصناعة التعدينية وتوفير الخامات محلياً ذات المردود الاقتصادي.

ونظراً للدور الهام لمعالجة المعادن في إنتاج مواد خام ذات جودة عالية، يضيف المتحدث، "فقد أصبح من الضروري تطوير حوكمة هذا القطاع وتعظيم قيمته الاقتصادية وتحسين مساهمته في زيادة الناتج المحلي الإجمالي. وذلك من خلال سن ضوابط تنظيمية للأعمال التعدينية بهدف تشجيع المستثمرين على إقامة مشاريع صناعية تحويلية في قطاع التعدين".

وفي هذا السياق، كشف المدير العام للمنظمة أنها قامت بإنشاء معهد التدريب والاستشارات الصناعية بعد موافقة مجالسها التشريعية، بهدف بناء قدرات الموارد البشرية العربية وتقديم الاستشارات الفنية المتخصصة في مجالات عملها، بما يعزز دور المنظمة كبيت خبرة عربي.

من بين شركائنا...

             
                             
               
                             
             
                             
                 

 باقي الشركاء