بدأت اليوم الأحد الموافق 24 مارس 2019 أعمال المؤتمر الإعلامي الثاني للترويج لإنجازات وأنشطة مؤسسات العمل العربي المشترك تحت رعاية معالي الأمين العام لجامعة الدول العربية، خلال الفترة: 24-26 مارس 2019 بالجمهورية التونسية، وذلك على هامش القمة العربية في دورتها العادية (30) والتي ستعقد بتونس.


افتتحت أعمال الموتمر معالي وزيرة المرأة والأسرة والطفولة وكبار السن بالجمهورية التونسية. يهدف المؤتمر للترويج لإنجازات وأنشطة مؤسسات العمل العربي المشترك، والأدوار التي تقوم بها والخدمات التي تقدمها وإبراز لمجال عملها وأهدافها وأنشطتها ومشاريعها كبيوت خبرة عربية والمساهمة في زيادة وعي المواطن العربي بأهمية العمل العربي المشترك، كما يهدف المؤتمر إلى إيجاد آليات لتفعيل الدور الإعلامي وزيادة تفاعل وسائل الإعلام العربية مع أنشطة وبرامج عمل جامعة الدول العربية ومنظماتها ومجالسها المتخصصة وتقديم قصص النجاح المتميزة من المشاريع والأنشطة التي تنفذها مؤسسات العمل العربي المشترك كأذرع فنية لجامعة الدول العربية.


ولقد شاركت المنظمة العربية للتنمية الصناعية والتعدين بورقة عمل حول أطلس الصناعة العربية ودوره في النهوض بالصناعات الصغيرة و المتوسطة في الدول العربية. جاءت الورقة ضمن أوراق العمل التي قدمت من خلال ست جلسات تركزت على موضوعات مختلفة منها: المشروعات الصغيرة والمتوسطة وريادة الأعمال، التعليم واحتياجات سوق العمل في المنطقة العربية، الاقتصاد والإعلام الرقمي والتحديات الراهنة في المنطقة العربية والزراعة الذكية والاستثمار والتنمية في المنطقة العربية ودور مؤسسات العمل العربي المشترك في تحقيق أهداف التنمية المستدامة في المنطقة العربية والاستقرار الأمني والتنمية الشاملة في المنطقة العربية، هذا بالإضافة إلى جلسة حول التجارب والممارسات الناجحة وقصص النجاح لبعض مؤسسات العمل العربي المشترك.


وشارك في المؤتمر الإعلامي الثاني ممثلي الدول العربية والمنظمات والمجالس العربية والاتحادات النوعية ومؤسسات المجتمع المدني وعدد من الشخصيات والمثقفين العرب وغيرهم ووسائل وأجهزة الإعلام المختلفة وطلاب الجامعات العربية.


ويصاحب المؤتمر معرض لجامعة الدول العربية ومنظمات ومؤسسات العمل العربي المشترك يعكس جزء من إنجازات وأنشطة هذه المؤسسات ويستمر المؤتمر والمعرض حتى يوم الثلاثاء 26 مارس 2019.

أكد صاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي عضو المجلس الأعلى حاكم الفجيرة اهتمام دولة الإمارات العربية المتحدة بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله" بقطاع الثروة المعدنية، والعمل على إرساء مجموعة من القوانين والأنظمة الخاصة التي تدعم وتشجع على الاستثمار فيه.

واشار إلى حرص الفجيرة على حماية الموارد الطبيعية والعمل على استدامتها، واتباع الأساليب المثلى لاستثمار ما تزخر به الإمارة من موارد طبيعية، بما يحقق أهداف الخطط الاستراتيجية للدولة في هذا المجال.

جاء ذلك خلال استقبال سموه، في قصره بالرميلة، المشاركين في ملتقى الفجيرة الدولي السابع للصخور الصناعية والتعدين، الذي تنظمه مؤسسة الفجيرة للموارد الطبيعية تحت شعار "الإمارات أرض التسامح"، بالتعاون مع وزارة الطاقة والصناعة والمنظمة العربية للتنمية الصناعية والتعدين.

ورحب صاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي بضيوف الملتقى، متمنياً لهم النجاح في أعماله، والخروج بقرارات ونتائج من شأنها دعم وتشجيع الاستثمار في قطاع التعدين، وفتح آفاق نوعية في المجال البحثي والاستثماري المتعلق به.

ودعا سموه ضيوف الملتقى للاطلاع على تجربة الإمارات العربية المتحدة، وإمارة الفجيرة الرائدة في مجال الصخور الصناعية والتعدين، والعمل معاً على توطيد أواصر التعاون والتنسيق المشترك بينهم في هذا القطاع.

بدورهم تقدم ضيوف الملتقى بالشكر والتقدير إلى صاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي على حفاوة الاستقبال، ورعاية سموه للملتقى، ودعمه الكبير لأعماله.

حضر اللقاء سعادة محمد سعيد الضنحاني مدير الديوان الأميري في الفجيرة، وسعادة سالم الزحمي مدير مكتب سمو ولي عهد الفجيرة، وسعادة المهندس محمد سيف الأفخم رئيس مجلس إدارة مؤسسة الفجيرة للموارد الطبيعية وسعادة الدكتور مطر حامد النيادي وكيل وزارة الطاقة والصناعة، وسعادة المهندس عادل الصقر مدير عام المنظمة العربية للتنمية الصناعية والتعدين، والمهندس علي قاسم المدير العام لمؤسسة الفجيرة للموارد الطبيعية، وسعادة الكابتن موسى مراد مدير عام ميناء الفجيرة، وسعادة الدكتور محمد البيلي مدير جامعة الإمارات العربية المتحدة، وعدد من كبار المسؤولين في قطاع التعدين إلى جانب الخبراء المشاركين في الملتقى من الدول العربية والعالم.

تحت رعاية صاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي عضو المجلس الأعلى حاكم الفجيرة .. افتتح الشيخ صالح بن محمد الشرقي، رئيس دائرة الصناعة والاقتصاد في الفجيرة أمس أعمال “ملتقى الفجيرة الدولي السابع للتعدين ” الذي تنظمه مؤسسة الفجيرة للموارد الطبيعية بالتعاون مع وزارة الطاقة والصناعة، والمنظمة العربية للتنمية الصناعية والتعدين تحت شعار “الإمارات أرض التسامح” وتستمر ثلاثة أيام في فندق بلو دايموند – الفجيرة بمشاركة أكثر من 450 متخصصا وخبيرا من 20 دولة عربية وأجنبية.


حضر الافتتاح .. الشيخ المهندس محمد بن حمد بن سيف الشرقي رئيس دائرة الحكومة الإلكترونية بالفجيرة، وسعادة المهندس الدكتور مطر حامد النيادي وكيل وزارة الطاقة والصناعة وسعادة المهندس محمد سيف الأفخم رئيس مجلس إدارة مؤسسة الفجيرة للموارد الطبيعية وسعادة المهندس علي قاسم مدير عام مؤسسة الفجيرة للموارد الطبيعية وسعادة شريف العوضي مدير هيئة المنطقة الحرة وسعادة الكابتن موسى مراد مدير عام ميناء الفجيرة وسعادة خالد الجاسم مدير غرفة تجارة وصناعة الفجيرة وعدد من مديري المؤسسات الحكومية والهيئات العلمية في الفجيرة.


وأكد الشيخ صالح بن محمد الشرقي أهمية الملتقى في المساهمة بتحقيق التنمية المستدامة في قطاع التعدين، بوصفه منصة لتبادل الخبرات ونقل التكنولوجيا الحديثة في مجال الصناعات التعدينية وتشجيع استخدام مصادر الطاقة المتجددة والابتكار في هذا القطاع والاستغلال الأمثل للثروات المعدنية.. معربا عن أمله بأن تتيح جلساته ومناقشاته للمشاركين فرصة الاطلاع على الأساليب والنظم الحديثة لإدارة وتحسين كفاءة الطاقة في المنشآت التعدينية والصحة والسلامة والبيئة والمسؤولية المجتمعية في قطاع التعدين، إضافة إلى تنشيط السياحة الجيولوجية وحماية التراث الجيولوجي.
وكرم الشيخ صالح بن محمد الشرقي رعاة الملتقى والمشاركين فيه .. فيما تلقى درعاً تكريمياً من المنظمة العربية للتنمية الصناعية والتعدين قدمه عادل الصقر مدير عام المنظمة.


وأكد سعادة الدكتور مطر حامد النيادي – في كلمته – أهمية الدور المهم والحيوي لقطاع التعدين في الوطن العربي، والذي سيكون مرشحاً لنمو أكبر في حال تضافر الجهود وتبادل الخبرات وتعزيز الاستثمارات في هذا القطاع ووضع التشريعات الممكنة لنموه على نحو مستدام، مشيراً إلى أن ملتقى الفجيرة الدولي للتعدين الذي أصبح واحداً من أهم المؤتمرات الدولية المتخصصة في قطاع التعدين بالمنطقة يشكل منصة حية لتبادل التجارب والخبرات واستكشاف الفرص ووضع الحلول لتحديات التي تعرض سبيل نمو هذا القطاع.


ولفت إلى أن دولة الإمارات تعمل من خلال وزارة الطاقة والصناعة وبالتعاون مع الجهات الاتحادية والمحلية على دعم وتشجيع الاستثمار في قطاع التعدين، مستذكراً ما قامت به الوزارة خلال الأشهر الماضية من مبادرات ومشاريع في قطاع الثروة المعدنية.


وأشاد النيادي بالدور الهام الذي تلعبه المنظمة العربية للتنمية الصناعية والتعدين في تعزيز التعاون والتكامل بين الدول العربية في هذا القطاع إضافة إلى المشاريع والمبادرات التي تتبناها المنظمة والتي تساهم في الاستغلال الأمثل للثروات المعدنية في الدول العربية وصولاً إلى التنمية المستدامة في هذا القطاع.


من جانبه قال سعادة المهندس محمد سيف الأفخم – في كلمته – يأتي ملتقانا هذا العام تحت شعار ” الإمارات أرض التسامح “، لنؤكد أن الامارات أرض للتسامح والتعايش والانفتاح على مختلف شعوب وثقافات العالم، وهذا ما زرعه فينا الأب المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان ” طيب الله ثراه ” الذي كانت سيرته مليئة بقيم المحبة والتسامح، والوسطية والتعايش، ويسير على نهجه الآن صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة “حفظه الله” وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي “رعاه الله” وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة وإخوانهم أصحاب السمو حكام الإمارات .


وأكد الافخم أن إمارة الفجيرة في ظل التوجيهات السامية لصاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي عضو المجلس الأعلى حاكم الفجيرة تمضي قدماً نحو التطور والارتقاء ومواكبة المستجدات واستشراف المستقبل، مشيراً إلى أن مؤسسة الفجيرة للموارد الطبيعية تتشرف دائماً بحمل المسئولية في دعم الاقتصاد الوطني على مستوى الرؤى والمبادرات والتكيف والإنتاج والإسهامات النوعية والفاعلية المجتمعية، كما تسعى لمواكبة التطورات الحديثة والاعتماد على الذكاء الاصطناعي في الخدمات وتحليل البيانات والارتقاء بالأداء الحكومي وتسريع الإنجاز وخلق بيئات عمل مبتكرة.
من ناحيته ثمن المهندس عادل الصقر مدير عام المنظمة العربية للتنمية الصناعية والتعدين رعاية ودعم صاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي ، لملتقى الفجيرة الدولي للتعدين والتي دأبت الإمارة على احتضان أعماله سنوياً.
وقال الصقر – في تصريحات له على هامش افتتاح الملتقى – إن استمرارية انعقاد الملتقى هو أكبر دليل على نجاح دوراته السابقة، باعتباره منصة عربية ودولية للترويج للفرص الاستثمارية التعدينية في الدول العربية وعقد اتفاقيات وشراكات بحضور المستثمرين ورجال الأعمال من القطاع الخاص، لافتا إلى أنه يعد حدثاً ضخماً يتم فيه تبادل الخبرات ورسم ملامح المستقبل وإيجاد آليات جديدة مبتكرة لتطوير استغلال وتصنيع المعادن والصخور الصناعية، بهدف تحقيق الاستدامة في الأنشطة الصناعية وتعزيز المسؤولية الاجتماعية للشركات التعدينية.
ودعـا إلى اعتماد منهج الابتكار والإبداع ومواكبة تطورات الثورة الصناعية الرابعة في البحث والتنقيب عن الخامات التعدينية في الوطن العربي، لتحقيق التنمية المستدامة في قطاع التعدين والحد من الآثار البيئية الناجمة عن الأنشطة التعدينية والتوجه نحو الانتاج الأنظف.
ويناقش ملتقى الفجيرة الدولي السابع للتعدين 44 ورقة عمل، كان قد بدأها في جلسات اليوم الأول ببحث دور الصناعات التعدينية التحويلية المبتكرة في رفع القيمة المضافة وكذلك دراسات وأبحاث في مجال الموارد الطبيعية و تنمية المهارات الفنية للكوادر العاملة في قطاع التعدين.