أكد المهندس عادل الصقر المدير العام للمنظمة على اهمية دعم وتنمية قطاع الصناعات التقليدية في الدول العربية نظراً لما يؤديه من دورٍ هام في عملية التنمية الاقتصادية والاجتماعية، باعتباره أحد أنجع الوسائل لتلبية المتطلبات الأساسية للمواطنين وتحقيق أهداف التنمية المستدامة، وأضاف الصقر في كلمته خلال افتتاح أعمال ورشة عمل حول: "أهمية الملكية الصناعية وبراءات الاختراع في تنمية الصناعات التقليدية والحرفية"، مدينة القنيطرة/المملكة المغربية: 31-29 أكتوبر 2018، بالتعاون مع جامعة ابن طفيل، أضاف أن قطاع الصناعات التقليدية يعد مدخلاً هاماً لخفض مؤشر البطالة وخلق روح المبادرة، ومصدراً للدخل القومي والفردي، وفضاءاً واسعاً للابتكارات بأشكالها المتعددة، فضلا عن دوره في المحافظة على تراث وهوية الشعوب.

ودعا الصقر إلى معالجة المشاكل التي يعاني منها القطاع ومنها غياب وضعف التشريعات المنظمة لحماية منتجاته من التقليد والتزييف وسيطرة العلامات التجارية المقلدة على الأسواق، وخاصة في ظل تحرير التجارة وانفتاح الأسواق، مشدداً على أهمية وضع استراتيجيات فعالة لتشجع الإبداع والابتكار وتسهل الحصول على براءات الاختراع.

وأوضح الصقر أن الورشة تأتي استمرارا للجهود التي تبذلها المنظمة العربية للتنمية الصناعية والتعدين من أجل النهوض بقطاع الصناعات التقليدية والحرفية في الدول العربية، حيث قامت منذ تأسيسها بتنفيذ العديد من الأنشطة الهادفة لرفع القدرات واكتساب الخبرات في هذا المجال. معرباً عن امله أن تكون هذه الورشة فرصة للتعاون ونقل التجارب بين الدول العربية والاستفادة منها والخروج بتوصيات بناءة تساعد على اقتراح الآليات والوسائل الناجعة لضمان حقوق الصانع التقليدي العربي.

الرباط-المملكة المغربية، 25-24/10/2018
اختتم سعادة المهندس عادل الصقر أعمال ورشة العمل التطبيقية حول "استخدام البرمجيات الحديثة لعرض البيانات الجيولوجية والتعدينية على الويب" "Using modern software to display geological and mining data on the web" والتي عقدت بمقر المنظمة يومي 24-25 اكتوبر 2018، حيث قام سعادته بتوزيع الشهادات على السادة المشاركين من الدول التالية : الجمهورية التونسية، المملكة العربية السعودية، دولة فلسطين، سلطنة عمان، دولة الكويت، جمهورية مصر العربية والمملكة المغربية.

وتناولت الورشة المحاور التالية: التعريف بArcGIS Server، مفاهيم تطبيقات وخدمات نظم المعلومات الجغرافية GIS وأيضاً آلية تبادل الصور واستخدام خدمات المعالجة الجغرافية لمشاركة سير العمل. كما تطرقت الورشة إلى تعريف البوابة ل ArcGIS ونشر محتوياتها وانشاء تطبيقات الويب.

ويأتي تنفيذ هذه الورشة في إطار سعي المنظمة لتقديم الدعم لقطاع التعدين العربي وتأهيل الكوادر العربية في هذا القطاع حيث تعاقدت المنظمة مع شركة متخصصة في نظم المعلومات الجغرافية ESRI لتأطير الورشة في مشروعات المنظمة وخاصة مشروع البوابة الجيولوجية والمعدنية للدول العربية من خلال تحويل بياناتها من نظام المصدر المفتوح Open Source إلى ArcGIS Server بالإضافة إلى تأهيل المتخصصين المشاركين من الدول العربية في اجتماعات تحديث الخريطة الرقمية.

أوضح المهندس عادل الصقر المدير العام للمنظمة أن ما يشهده العالم اليوم من تحولات اقتصادية كبيرة في مجالات العلوم والتكنولوجيا والابتكار جعل كافة الدول تتنافس على تأسيس صيغ وأساليب متعددة من أجل تحقيق الاستفادة المثلى من البحث العلمي والتطوير التكنولوجي بشتى أنواعه وقال في كلمته خلال افتتاح أعمال ورشة عمل حول حوكمة مجمعات العلوم والحاضنات التكنولوجية والتي ألقاها نيابة عنه مدير إدارة البحوث والتطوير بالمنظمة، والتي تعقد بالخرطوم خلال الفترة : 22-24/10/2018، قال إن معظم دول العالم تسعى نحو التوسع في البحوث والعلوم المتقدمة وعلوم المستقبل من خلال إنشاء حدائق ومجمعات العلوم، وواحات وأقطاب التكنولوجيا والحاضنات التكنولوجية، مشيراً إلى أن هذه المجالات اصبحت من الدعائم المؤسسية الرئيسة لأي تقدم اقتصادي واجتماعي وغدت سمة من سمات الاقتصاد المبني على المعرفة في هذا القرن الذي نتهيأ فيه للدخول إلى ما يعرف بالثورة الصناعية الرابعة.

وأضاف الصقر أن انعقاد هذه الورشة يأتي انطلاقا من تطلعات المنظمة العربية للتنمية الصناعية والتعدين وشركائها للدفع بالتنمية الصناعية العربية من خلال إيلاء مجمعات العلوم والحاضنات التكنولوجية اهتماما متزايدا نظرا لدورها المحوري في عملية التنمية الاقتصادية والاجتماعية العربية، وتطوير وتعزيز القدرات التكنولوجية والتنافسية ورفع القيمة المضافة للصناعات الوطنية وما تلعبه أيضا من دور في تحويل الأفكار الإبداعية إلى ثروة تتمثل في شكل منتجات وسلع وخدمات. إذ أصبحت الحاضنات التكنولوجية ومجمعات العلوم تقدم مشاريع قوية قادرة على الاستمرار والتطور وتحويل البطالة إلى قوة اقتصادية قادرة على العطاء.

وشدد المدير العام في كلمته على أن إقامة اقتصاد المعرفة يتطلب تضافر جهود جميع مؤسسات المجتمع العلمية والثقافية والتربوية والاقتصادية، للإستفادة من تكنولوجيا العصر كي تلحق البلدان العربية بركب الاقتصادات المتقدمة، مع التركيز على نشر ثقافة البحث والتطوير في ظل ما يعرف باقتصاد المعرفة كما دعا إلى تعبئة الموارد الإدارية والتمويلية وتطبيق منهج حوكمة المؤسسات من خلال تبني معايير دولية في الوضوح والشفافية والدقة في الإفصاح عن البيانات وحماية حقوق المساهمين وأصحاب المصلحة في هذه المؤسسات وتطوير استراتيجياتها وزيادة كفاءة أدائها للتعامل مع إرهاصات الثورة الصناعية الرابعة.

يذكر أن الورشة تعقد بالتعاون بين المنظمة العربية للتنمية الصناعية والتعدين(أيدمو)، المنظمة الاسلامية للتربية والعلوم والثقافة (ايسيسكو)، اللجنة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسياو اتحاد مجالس البحث العلمي العربية ومدينة افريقيا التكنولوجية.

من بين شركائنا...

             
                             
               
                             
             
                             
               

 باقي الشركاء