شارك سعادة المهندس عادل الصقر المدير العام للمنظمة في أعمال الجلسة الافتتاحية للدورة ال44 للاجتماعات السنوية للبنك الاسلامي للتنمية، يوم الجمعة 5 أبريل 2019 المقامة تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، بمشاركة العديد من الوزراء والمسؤولين المغاربة والأجانب.

وتميزت الجلسة الافتتاحية الرسمية لأشغال هذه الاجتماعات بالرسالة الملكية السامية التي وجهها صاحب الجلالة الملك محمد السادس للمشاركين في هذه الاجتماعات والتي تلاها مستشار صاحب الجلالة السيد عمر القباج.

وتناولت الدورة ال 44 للاجتماعات السنوية للبنك الإسلامي للتنمية،والتي ترأسها وزير الاقتصاد والمالية السيد محمد بنشعبون بصفته رئيسا لمحافظي هذه المؤسسة لمدة سنة واحدة، موضوع "التحول في عالم سريع التغيير: الطريق لأهداف التنمية المستدامة".

ويشكل هذا الاجتماع، مناسبة لمناقشة وتحليل أربعة محاور أساسية للمخطط الخماسي للبنك الإسلامي للتنمية والتي تتعلق بالشراكات بين القطاعين العام والخاص، والعلوم والتكنولوجيا والابتكار، وسلسلة القيم العالمية، والتمويل الاسلامي.

وخلال هذه الاجتماعات قام رئيس مجموعة البنك الاسلامي للتنمية بندر حجار بعرض رؤيته الجديدة لبلوغ أهداف التنمية المستدامة والدور الذي يمكن أن يلعبه البنك في هذا الصدد.

أفتتح سعادة المهندس عادل الصقر المدير العام للمنظمة أعمال "الاجتماع الخامس والعشرون للجنة الاستشارية لقطاع الثروة المعدنية"، والتي تعقد بمقر المنظمة بالرباط خلال الفترة من 2-4 ابريل 2019 بكلمة رحب فيها بالمشاركين علي تلبيتهم الدعوة وعلى الجهود المبذولة من طرفهم في متابعة أنشطة المنظمة والمشاركة فيها.

واستعرض المدير العام في كلمته الموضوعات التي سيناقشها الاجتماع ومنها الإجراءات المتخذة من قبل المنظمة في متابعة تنفيذ توصيات الاجتماع السابق، وبرنامج عملها في مجال التعدين بالإضافة إلى تشكيل اللجنة التحضيرية للمؤتمر العربي الدولي السادس عشر للثروة المعدنية الذي سيعقد بالتعاون مع وزارة الطاقة والصناعة بدولة الإمارات العربية المتحدة ومؤسسة الفجيرة للموارد الطبيعية خلال الربع الرابع من عام 2020 في إمارة الفجيرة. معربا عن شكره وتقديره لدولة الإمارات العربية المتحدة على ترحيبها باستضافة هذا المؤتمر والفعاليات المصاحبة له.

ترأس أعمال الاجتماع سعادة المهندس احمد فقيه وكيل الوزارة للثروة المعدنية المكلف وزارة الطاقة والصناعة والثروة المعدنية بالمملكة العربية السعودية، وشارك في الاجتماع وفود من الإمارات، تونس، السعودية، سلطنة عمان، المغرب، موريتانيا بالإضافة إلى مؤسسة الفجيرة للموارد الطبيعية والمركز الجهوي الإفريقي لدراسات وعلوم الفضاء، وشركة اسمنت السعودية.

عقدت للجنة الاستشارية العليا للتقييس اجتماعها الثاني والخمسين، بالعاصمة المغربية الرباط يومي 27-28 مارس 2019. ترأس أعمال الاجتماع الأستاذ محمد عيد العدواني رئيس وفد دولة الكويت وبمشاركة ممثلي أجهزة التقييس العربية وحضور الرئيس المنتخب للمنظمة الدولية للتقييس ايزو وممثل اللجنة الدولية الكهروتقنية وممثل الأمانة العامة لجامعة الدول العربية ورئيس المركز الإقليمي لمجموعة البنك الاسلامي للتنمية بالرباط.

قدم السيد ادوارد نجورج رئيس الايزو المنتخب كلمة وجه فيها الشكر للدول الأعضاء في الايدمو علي دعمهم ترشحه للمنصب وقال إن هذا الاجتماع يعد اول لقاء له بالمنظمات الإقليمية الأعضاء في الايزو لمناقشة مجالات التعاون والاستماع لمقترحاتهم وأرائهم وما يجب علي الايزو أن تقوم به، واطلاعهم وإشراكهم في آلية عمل الايزو خلال فترة رئاسته. واستعرض السيد نجورج أهمية التقييس في حماية المستهلك دعم الميزان التجاري بين الدول وتحقيق التنمية الصناعية المستدامة مؤكدا علي أهمية الدور الذي تقوم به الايدمو كتكتل إقليمي يساهم في تحقيق ذلك. مشيرا الي أهمية التنسيق بينها وبين الايزو في المرحلة القادمة.

وفي الجلسة الافتتاحية قدم السيد ممثل اللجنة الدولية الكهروتقنية فرانسوا أهوتي عرضا عن أنشطتها وبرامج عملها والخدمات التي تقدمها للعديد من الدول حول العالم، ومجالات التعاون بينها وبين المنظمة العربية للتنمية الصناعية والتعدين.

وأكد المشاركون، في ختام أعمالهم، ضرورة الارتقاء بجودة الصناعة العربية، لتمكينها من المنافسة على الصعيدين العربي والعالمي، وذلك عبر زيادة الصادرات وفتح مزيد من الأسواق أمام منتجاتها، مشددين على أهمية تطوير منظومة التقييس الجودة والالتزام بالمواصفات القياسية بهدف حماية المستهلك العربي وحماية السوق والصناعة العربية من المنتجات غير المطابقة للمواصفات.

وشهد الاجتماع توقيع برنامج العمل السنوي لسنة 2019، في إطار مذكرة التفاهم بين المنظمة العربية للتنمية الصناعية والتعدين وهيئة التقييس لدول مجلس التعاون الخليجي، وكذلك الاحتفال باليوم العربي للتقييس الذي يصادف 25 مارس من كل عام.