أوصي المشاركون في الاجتماع الثالث لفريق العمل العربي لربط الاكاديميا بالصناعة الذي عقدته المنظمة بالتعاون مع مركز الإيسكوا للتكنولوجيا عبر تقنية الفيديو كونفرس يوم الثلاثاء الموافق 2020/06/23 بمشاركة منظمات دولية وإقليمية وجامعات هيئات عربية بحثية على أهمية وضع خطط شاملة وطويلة الأمد لتحفيز التعاون والتفاعل الدائم بين القطاعين الاكاديمي والصناعي في الدول العربية مجال البحث العلمي والابتكار، والحث على استخدام التكنولوجيا كوسيلة جديدة لتحويل أزمة كورونا من محنة إلى فرصة لردم الفجوة بين الصناعيين والأكاديميين خصوصا في فترة ما بعد كورونا.

وكان المهندس عادل الصقر المدير العام للمنظمة العربية للتنمية الصناعية والتعدين قد أكد خلال افتتاحه أعمال الاجتماع على أهمية بلورة برنامج لربط مؤسسات البحث العلمي والتطوير التكنولوجي في الدول العربية استرشادا بتجارب إقليمية ودولية ناجحة للوصول إلى صناعة عربية متطورة والعمل على تذليل معوقات نقل وتطويع التكنولوجيا باعتبار أن ذلك سيكون أمر حَتْمي في ظل التّحرك نحو الثورة الصناعية الرابعة والذكاء الاصطناعي، وقال الصقر إن ذلك يمكن أن يتحقق من خلال تبادل الخبرات بين رجال الصناعة ومراكز البحوث والجامعات، والعمل على إيجاد الآليات المناسبة لاستثمار وتسويق مُخرجات البحوث العلمية لخدمة التنمية و لمُواكبة عصر الابتكار والتكنولوجيا في ظل التنافسية العالمية واقتصاد المعرفة.

وشدد المدير العام للمنظمة على أهمية بناء الجسور بين الاكاديميا والصناعة وتحقيق التفاعل والثقة بينهما والعمل على تقييم البرامج الاستثمارية المُوجّهة للبحوث والتطوير ووضع آليات جديدة لنقل مُخرجات هذه البحوث إلى نماذج عملية تدعم التصنيع المحلي وربطها بحاجيات المجتمع الحقيقية وبالاستراتيجيات المعتمدة للتنمية الصناعية في الدول العربية.

وقال المهندس الصقر إن المنظمة العربية للتنمية الصناعية والتعدين تعمل بالتنسيق مع هيئات البحث العلمي والجامعات والمنظمات الإقليمية والدولية على تنسيق الجهود لتطوير الصناعة العربية لتحقيق تنافسيتها، خاصة في ظل التداعيات السلبية التي خلّفتها جائحة كورونا (كوفيد-19) في العالم والتي امتدت آثارها إلى المنطقة العربية،

من بين شركائنا...

             
                             
               
                             
             
                             
                 

 باقي الشركاء