تم مؤخرا، انتخاب المملكة المغربية، في شخص كاتبة الدولة المكلفة بالتنمية المستدامة السيدة نزهة الوافي، بالإجماع رئيسا للمنتدى الإفريقي للتنمية المستدامة.

وقد تم انتخاب المملكة خلال الدورة الخامسة للمنتدى الإفريقي للتنمية المستدامة، المنظم يومي 17 و18 أبريل الجاري تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس حول موضوع "إعطاء وسائل العمل للسكان وضمان الاندماج والمساواة".

ويترأس المغرب هذا المنتدى، خلفا للسينغال، وذلك لولاية مدتها سنة واحدة، حيث سيتكلف، في هذا الإطار، بمسؤولية تقديم التوصيات المنبثقة عن هذا المنتدى خلال أشغال منتدى السياسات الرفيع المستوى المعني بالتنمية المستدامة الذي سينظم في شهر يوليوز المقبل.

وبالنسبة للمكتب الجديد للمنتدى الإفريقي للتنمية المستدامة، فيتكون من أنغولا (النائب الأول للرئيس)، وتشاد ( النائب الثاني للرئيس) وأوغندا ( النائب الثالث للرئيس)، ثم غينيا كمقرر.

تجدر الإشارة الى أن الدورة الخامسة للمنتدى، المنظم من قبل المملكة المغربية ولجنة الأمم المتحدة الاقتصادية لإفريقيا، والتي تميز حفل افتتاحها بحضور رئيس الحكومة السيد سعد الدين العثماني، تعرف مشاركة عدة وزراء ومسؤولين رفيعي المستوى للبيئة والتنمية المستدامة، فضلا عن متخصصين في الميدان يمثلون القطاعات الحكومية والمنظمات ما بين حكومية والقطاع الخاص والمجتمع المدني.

ويشكل هذا المنتدى فرصة للمشاركين لمناقشة أهداف التنمية المستدامة على المستوى القاري والأهداف المرتبطة بها في أجندة 2063 (التعليم الجيد، الحد من أوجه عدم المساواة، العمل المناخي، العمل اللائق والنمو الاقتصادي، السلام والعدالة وبناء المؤسسات القوية، ووسائل التفعيل وعقد الشراكات لتحقيق أهداف التنمية المستدامة ).

وتجدر الإشارة إلى أن المنتدى الإفريقي هو منصة ما بين حكومية تم وضعها من طرف اللجنة الاقتصادية لإفريقيا بتعاون مع هيآت أخرى تابعة للأمم المتحدة، وكذا مع لجنة الاتحاد الإفريقي، والبنك الإفريقي للتنمية. ويهدف إلى تقييم التقدم الحاصل وتبادل التجارب في ميدان التنمية المستدامة بإفريقيا، وتقديم التوصيات بشأن تسريع تنفيذ أجندة 2030.

المصدر: البوابة الرسمية للمملكة المغربية

نجحت مسرعة الأعمال «فلك» التي أطلقتها وزارة الاستثمار في تخريج نحو 17 شركة ناشئة جديدة من برنامجها لدعم رواد الأعمال بالتعاون مع القطاع الخاص، وشهد الاحتفال وزيرة الاستثمار والتعاون الدولي و وزير التموين والتجارة الداخلية، ووزير الاتصالات، ووزيرة البيئة، ووزير قطاع الأعمال العام.

وتم توقيع بروتوكول تعاون بين اللواء أحمد حسنين، رئيس مجلس إدارة الشركة القابضة للصناعات الغذائية، وهبه علي، نائب رئيس مجلس إدارة مسرعة الأعمال «فلك»، لدعم المشروعات الناشئة المتخصصة فى مجال الصناعات الغذائية ومنصات التجارة الالكترونية للمواد الغذائية وغير الغذائية للشركة القابضة للصناعات الغذائية، وأي مشروعات صغيرة ومتوسطة ذات صلة بوزارة التموين والتجارة الداخلية، وأكدت الدكتورة سحر نصر، وزيرة الاستثمار والتعاون الدولي، أن الحكومة دورها إتاحة دور جيد للقطاع الخاص للقيام بدور كبير في دعم ريادة الأعمال، موضحة أنه خلال زيارتها إلى واشنطن ونيويورك كانت المحادثات مع المؤسسات الدولية حول ريادة الأعمال ودعم الأفكار المبتكرة، وتمكين القطاع الخاص مع التركيز على مشروعات الشباب والمرأة.

وأكد الدكتور على المصيلحي، وزير التموين والتجارة الداخلية، أهمية دعم أفكار الشباب الجاهزة والشركات الناشئة من أجل إحداث نقلة نوعية في مفهوم التنمية المستدامة.

وأشاد الدكتور عمرو طلعت، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، بما قدمه الشباب من افكار خاصة بالشركات الناشئة الجديدة، موضحا أنه لابد من الاتقان في التنفيذ من أجل نجاح ريادة الأعمال.

وأشارت الدكتورة ياسمين فؤاد، وزيرة البيئة، إلى التعاون بين وزارتي الاستثمار والتعاون الدولي والبيئة في الاستثمار في مجال البيئة، موضحة حرص وزارة البيئة على دعم المشروعات الناشئة في مجال البيئة مثل مشروع انارة نظرا لدورها في مواجهة التغيرات المناخية، مؤكدة أن الوزارة تعمل على التخلص الأمن من المخلفات في مجال الالكترونيات.

تستضيف المملكة العربية السعودية أعمال الدورة الخامسة عشرة لاجتماعات قمة قادة مجموعة العشرين يومي السبت والأحد 6 و7 من شهر ربيع الثاني لعام 1442 هـ الموافق 21 و22 من شهر نوفمبر من عام 2020 في العاصمة الرياض. ورحبت المملكة باستضافة أعمال القمة حيث يترأس خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، حفظه الله اجتماع قادة #مجموعة_العشرين التي تعد أهم منتدى اقتصادي دولي، يعنى ببحث القضايا المؤثرة على الاقتصاد_العالمي وتشكل دول مجموعة العشرين ثلثي سكان العالم، وتضم 85 %من حجم الاقتصاد العالمي، و75% من التجارة العالمية.

وتتطلع المملكة من خلال رئاستها للقمة في عام 2020 إلى تعزيز التعاون مع شركائها من الدول الأعضاء لتحقيق أهداف المجموعة، وإيجاد توافق دولي حول القضايا الاقتصادية المطروحة في جدول الأعمال، بهدف تحقيق استقرار #الاقتصاد العالمي وازدهاره. كما ستسهم استضافة القمة في طرح القضايا التي تهم منطقتي الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. وتعد قمة مجموعة العشرين التي تستضيفها الرياض تاريخية، فهي الأولى من نوعها على مستوى العالم العربي؛ مما يعكس الدور المحوري للمملكة على الصعيدين الإقليمي والدولي.

ويشارك في القمة قادة الدول العشرين التي تمثل أضخم اقتصاديات العالم، كما سيشارك في الاجتماعات عدد من قادة الدول الأخرى الذين تتم دعوتهم لحضور القمة، وعدة منظمات دولية وإقليمية. وسيتناول جدول أعمال القمة عدداً من القضايا المالية والاقتصادية والاجتماعية، التي من بينها الطاقة والبيئة والمناخ والاقتصاد الرقمي والتجارة والزراعة والرعاية الصحية والتعليم والعمل. وتهدف هذه القمة إلى تطوير سياسات فعالة لتحقيق تنمية مستدامة ومتوازنة، وخلق وظائف حقيقية لرفع مستويات المعيشة والرفاهية بين شعوب العالم. ويسبق انعقاد القمة اجتماعات وزارية تحضيرية تستضيفها المملكة، كما تستضيف مجموعات العمل من كبار المسؤولين من الدول الأعضاء بمجموعة العشرين في القطاعات التي تبحثها القمة، وممثلي المنظمات الدولية و القطاع_الخاص ومؤسسات المجتمع المدني.