وقع مجمع سونلغاز يوم الاثنين 6 يناير 2020 بالجزائر العاصمة على اتفاقية-إطار مع الشركة القابضة الجزائرية للتخصصات الكيماوية لاقتناء مختلف المنتجات المنبثقة عن الصناعة الكيماوية المحلية وتقليص اللجوء الى الاستيراد.

وفي كلمة له بالمناسبة، أكد الرئيس المدير العام لمجمع سونلغاز شاهر بولخراص أن هذه الاتفاقية التي تمتد على خمس سنوات قابلة للتجديد "ستشجع استخلاف استيراد السلع و الخدمات كما ستكون بمثابة حاضنة للمؤسسات الناشئة الجزائرية و المؤسسات المصغرة و المؤسسات الصغيرة و المتوسطة و الصناعات الصغيرة و المتوسطة من خلال نسيج المناولة القائم حول هذه الصناعات".

ويتعلق الأمر، حسب نفس المسؤول، بترقية الانتاج الوطني و استحداث القيمة المضافة محليا اضافة الى حماية واستحداث مناصب شغل جديدة.

ومن جهته، أوضح الرئيس المدير العام للشركة القابضة الجزائرية للتخصصات الكيمياوية/، عبد الغاني بن بتقة أن هذه الاتفاقية-الاطار تهدف أيضا إلى تزويد مجمع سونلغاز بمختلف المنتجات المصنوع من البلاستيك وكذا الدهن و الورق و الزجاج.

و حسب السيد بن بتقة فان أهمية هذه الشراكة تكمن في ترقية المنتوج الوطني و التعريف بالمنتوج الصناعي لفروع هذه الشركة القابضة و زيادة نسبة الاندماج الاقتصادي والاستغناء نهائيا عن استيراد التجهيزات الصناعية المتوفرة محليا فضلا عم استحداث مناصب شغل".

كما أوضح المسؤول الأول للشركة القابضة الجزائرية للتخصصات الكيمياوية أن مجمع الجزائرية للتخصصات الكيمياوية طور ما بين 2018-2019 حوالي 97 منتوجا لتعويض الاستيراد تم تسويق 72 منتوجا منها.

وأضاف أن المجنع يسعى كذلك إلى "البحث عن فرص لتصدير منتوجاتنا نحو افريقيا بل نحو أسيا و أوروبا أيضا" معتبرا أن ضرورة تطوير الصناعة الكيمياوية في الجزائر تجعل من هذه الشركة القابضة " قطبا ناشطا في انتاج المادة الاولى محليا".

ويرى السيد بن بتقة أن الهدف هو التوصل الى تغطية 30 بالمئة من العقود الموقعة من قبل سونلغاز في مجال التزويد بالتجهيزات و المنتوجات القاعدية في قطاع الطاقة.

وتضم الشركة القابضة الجزائرية للتخصصات الكيماوية 4 مجمعات و 6 فروع و 18 فرعا ثانويا و 5 شركات مساهمة تنشط في مجالات البلاستيك و الدهن و الورق و المنظفات و الزجاج و التجهيزات الطبية و الخدمات.

المصدر: وكالة الانباء الجزائرية

نما الناتج المحلي الإجمالي للأسعار الثابتة بنسبة 9ر1 بالمائة في نهاية الربع الثالث من عام 2019 مقارنة مع الفترة ذاتها من عام 2018.

واظهر تقرير دائرة الإحصاءات العامة مؤخرا، حول النتائج الأولية للتقديرات الربعية للناتج المحلي الإجمالي بالأسعار الثابتة للربع الثالث من عام 2019، أن قطاع الصناعات الاستخراجية حقق أعلى معدل نمو خلال هذه الفترة على صعيد القطاعات الإنتاجية، وبمعدل نمو بلغ 4ر7 بالمئة.

وحقق قطاع الخدمات الاجتماعية والشخصية معدل نمو بلغت نسبته 4ر3 بالمئة، ثم قطاع المالية والتأمين والعقارات بــ0ر3 بالمئة، ثم قطاع النقل والتخزين والاتصالات بــ 7ر2 بالمئة.

وبالنسبة للمساهمات القطاعية في معدل النمو المتحقق خلال تلك الفترة، حل قطاع المالية والتأمين وخدمات الاعمال بالنسبة الأعلى في مساهمته بالناتج المحلي بـــ 67ر0 بالمئة، فيما ساهم قطاع منتجو الخدمات الحكومية بنسبة 29ر0 بالمئة، وقطاع الصناعات التحويلية بــ 27ر0 بالمئة، وساهم قطاعا النقل والتخزين والاتصالات والخدمات الاجتماعية والشخصية بنسبة 22ر0 بالمئة لكل منهما.

المصدر: وكالة عمون الاخبارية

ارتفعت صادرات تونس من الجلود والاحذية، في نوفمبر 2019، الى 1516،6 مليون دينار مقابل 1390،7 مليون دينار خلال نفس الفترة من 2018 مما يشكل ارتفاعا بنسبة 9،1 بالمائة.

واشارت، بيانات صادرة عن المركز الوطني للجلود والاحذية، ان الملابس الجلدية تربعت على قائمة الارتفاعات بنسبة 96،4 بالمائة ما بين نوفمبر 2019 و 2018 لتتحصل على حصة بنحو 27،1 مليون دينار مع موفي نوفمبر 2019.

وارتفع الاداء التصديري، للاكسسورات بقيمة 44،4 مليون دينار وحققت الأجزاء العلوية ايرادات بقيمة 340 مليون دينار في حين تراجعت قمية صادرات الجلود بنحو 22،2 بالمائة الى 54،2 مليون دينار.

وارتفعت واردات قطاع الجلود والأحذية، الى 1083،5 مليون دينار خلال نوفمبر 2019، مقابل 1025، 6 مليون دينار خلال شهر نوفمبر 2019، مما يشكل ارتفاعا بنسبة 5،6 بالمائة.

وتصدرت واردات الأجزاء العلوية للأحذية، قائمة الواردات، بحصة ناهزت، وفق المركز، 127 مليون دينار والجلود بنحو 551 مليون دينار والإكسسوارات بنحو 206 مليون دينار.

وقدر المركز، وفق نفس البيانات، نسبة تغطية الواردات بالصادرات مع نهاية شهر نوفمبر 2019، صلب الميزان التجاري للقطاع، بنحو 140 بالمائة.